وقد يقصد بعض أهل الأهواء بالجبر ما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوب السمع والطاعة بالمعروف للسلطان والصبر على جور الولاة والكف عن منازعتهم وترك الخروج عليهم والسلف يذهبون إلى ذلك استجابة لأمر الله، و أخذًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمية ذلك جبرًا من قبل أهل الأهواء إنما هو من التلبيس والبهتان وقلب الحقائق.