هَل أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ . تَنَزَّلُ عَلَى كُل أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . يُلقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ . وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُل وَادٍ يَهِيمُونَ . وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ . إِلا الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلمُوا وَسَيَعْلَمُ الذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلبُونَ
القرآن الكريم سورة الشعراء: 221 - 227
والكهان ونحوهم وإن كانوا أحيانا يخبرون بشيء من الغيبيّات ويكون صدقا فمعهم من الكذب والفجور ما يبين أن الذي يخبرون به ليس عن مَلك أخذوه، ولا عن الله نقلوه، فليسوا برسل ولا أنبياء، ولكنهم ينقلون عن الشياطين ومسترقي السمع من السماء.