فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 190

ان بعض الظواهر والمشكلات الاجتماعية التي سأوردها في هذا السياق والتي لا نستطيع حصرها وتعد بالالاف، وقد ذكرها الدين وحذرنا منها، وقام علم الاجتماع بأعمال العقل والتفكير والبحث والتحليل والاستنتاج والتفسير لاسباب هذه الظواهر والمشكلات الاجتماعية ووضع الحلول لها .. وبرائي ان علم الاجتماع ان لم يكن الوحيد هو الاقرب والمتوائم مع الدين.

1 -قصة هابيل وقابيل مثلا تدل على اسباب القتل والجريمة وتداعياتها ونتائجها، وكذلك قتل النفس التي حرّم الله قتلها الا بالحق، وماذا ينتج عن ذلك في حال اقترافها.

2 -وظواهر الفساد والرشوى والنميمة والحسد والاستعلاء والمنفخة الكاذبة والكذب والتدليس، واشتهاء نساء الاخرين والهمز واللمز والخيلاء والربا والزنى وامتهان البغاء، وقذف المحصنات واللواط والسرقة والخمر والقمار والاستخفاف والاستهزاء.

3 -ظواهر التعصب والجاهلية والبخل والتجسس والغضب والعنف والانانية وحب المال والفوضى وعدم مراعاة الاداب العامة في الاكل والمشي، والخيانة وعدم الوفاء بالعهود والوعود وانكار الامانة والتطرف وسوء الخلق والغلظة والحقد والغل والاحتيال والاسراف والتبذير والجهر بالسوء والايقاع بين الناس وانعدام المسؤولية والظلم والبغي .. وما ورد من ظواهر في الفصول السابقة وما يراه انسان اليوم من ظواهر.

كما اسلفنا سابقا فقد اردنا ان نوضح موقف الدين من كل ذلك، أي من منظور ديني .. لنرى .. !

1 -سبب ديني يتحدد في عدم فهمنا الصحيح للدين في حياتنا المعاصرة كأفراد.

2 -تقصير من قبل الاسرة او العائلة فيما يتعلق بالتربية الدينية، فبدل تعليم اطفالنا وتهذيبهم وتوجيههم دينيا شربّناهم الكذب والنفاق وشتى الحيل الخبيثة ولم نهتم بتعليمهم بل نهتم بعملهم ولم نجيب على اسئلتهم التي حيرت عقولهم، بل ارسلناهم لأمام المسجد ليفهمهم الآية او الحديث، واحسوا بالاغتراب عن الدين لجهلهم وتجهيلهم الامر الذي نتج عنه خواء روحي وعاطفي، لنعش يوما في احد البيوت العربية لنرى الصراخ والشتم والعصبية والقمع والضرب والسب والشتم والقهر والقلق، هكذا مناخ اسري ماذا سينتج .. ؟ كما قلنا في الفصول السابقة ان الكذّاب الصغير من ذاك الكذّاب الكبير، فالتربية والتنشئة الاسرية هجينة ومشوهه ومتخلفة لا تنتج الا هكذا نتاج، فاولادنا بحاجة الى تأميم ... فالاسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت