7 -واخيرا هناك فئات وشراذم تخور وتدعي الاسلام والتدين يسبون على الاخرين علما أن الله قد نهانا عن سبهم وشتهم حيث قال:"ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ... (108) من سورة الانعام، فمن هنا بدأ وصمنا بالارهاب والتعصب والتطرف، ولم تكتفي هذه الفئات بذلك بل ادعت الدين والفتوة والتفقه به وهي في الحقيقة كما قال تعالى:"ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب، ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون" (116) من سورة النحل."
8 -قال تعالى"ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا الممضغة عظاما فكسونا العظاما لحما ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين (14) ثم انكم بعد ذلك لميتون (15) من سورة المؤمنون."
9 -وعندما افترى الانسان ونسي خالقه واخذته العزة بالأثم فتكبر وعتى، اذله الله وذكّره كيف خلقه بقوله تعالى"قتل الانسان ما اكفره (17) من أي شئ خلقه (18) من نطفة خلقه فقدره (19) ثم السبيل يسره (20) من سورة عبس ... ليتدبر الانسان هذه الآيات وليعرف نفسه كيف خلق ومن أي سبيل .. هل يعرف الانسان ما معنى السبيل .. انه مجرى البول عند الذكر وعند الانثى يلاصق مجرى البول ايضا .. منتهى الاذلال للانسان وكسر لنفسه وجبروته ومنتهى عظمة الخالق في ابدع صورة من صور علم النفس الاجتماعي."
10 -ادعو القارئ ليتصفح السور التالية:- الفلق، الماعون، الهمزة، العاديات، عبس، المرسلات، الواقعة، الحديد، الممتحنة، الحجرات، الشورى، الزمر، يس، لقمان، الروم، النور، الطور، الواقعة، الحج، الانبياء، طه، مريم، الكهف، الاسراء، النحل، الحجر، الرعد، هود، يونس، التوبة، الانفال، الانعام، المائدة، النساء، آل عمران، البقرة ... ليتدبر ويتمعن في معظم الظواهر والمشكلات الاجتماعية، الظاهر منها وما بطن والتي ذكرناها وسهونا عنها.