فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 313

وتكلم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى على شروط الخطبة التي ذكرناها آنفاً، فقال: إن الخطبتين لهما شروط لا تصحان بدونها:

الشرط الأول: حمد الله، بأن يحمد الله بأي صيغة، سواء كانت الصيغة اسمية أم فعلية، أي: سواء قال: الحمد لله، أو قال: أحمد الله، أو قال: نحمد الله، وسواء كان الحمد في أول الخطبة، أم في آخرها، والأفضل أن يكون في الأول.

والدليل ما يلي:

1 -قول النبي عليه الصلاة والسلام:"كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع". [1]

والأقطع: الناقص البركة والخير.

2 -حديث جابر في صحيح مسلم:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب حمد الله وأثنى عليه"وهذا استدلال قد

(1) الحديث رواه أبو عوانة الاسفرائيني، والبيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ولكن فيه ضعف، قال السيوطي: وإنما لم يصح لأن فيه قرة بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين وغيره، وأورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد: منكر الحديث جداً ولم يخرج له مسلم إلا في الشواهد. وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع حديث رقم (4216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت