وقال ابن عثيمين في الشرح الممتع: قوله: «يعذر بترك جمعة وجماعة مريض» هذا نوعٌ مِن الأعذارِ.
والمراد به: المَرض الذي يَلحق المريضَ منه مشقَّة لو ذَهَبَ يصلِّي وهذا هو النَّوعُ الأول.
ودليله:1 _قول الله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} . [1]
2 _وقوله: {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} . [2]
3 _وقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} . [3]
4 _وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتُكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم» .
5 _وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: «لما مَرِضَ تخلَّف عن الجماعةِ» مع أن بيته كان إلى جَنْبِ المسجد.
(1) سورة التغابن الآية (16) .
(2) سورة البقرة الآية (286) .
(3) سورة الفتح الآية (17) .