وفي رواية:"من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر فهو منافق". [1]
طبع الله على قلبه أي: ختم عليه وغشاه ومنعه الألطاف.
قال العراقي: والمراد بالطبع على قلبه أنه يصير قلبه قلب منافق كما تقدم في حديث ابن أبي أوفى، وقد قال تعالى في حق المنافقين: {فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} . [2]
قوله: (تهاونا) فيه أن الطبع المذكور إنما يكون على قلب من ترك ذلك تهاونا فينبغي حمل الأحاديث المطلقة على هذا الحديث المقيد بالتهاون وكذلك تحمل الأحاديث المطلقة على المقيدة بعدم العذر. [3]
(1) صحيح الترغيب (1/ 178) .
(2) سورة المنافقون آية (3) .
(3) نيل الأوطار (3/ 272) .