يسمى في أصول الفقه المشترك. وزلق بسببه غير واحد من الأكابر ولم يزل الاشتراك من مظان الغلط في كل علم.
قال الحافظ السيوطي: وإنما يحسن إيراد ذلك فيما إذا اشتبه الراويان المتفقان في الاسم لكونهما متعاصرين، واشتركا في بعض شيوخهما أو في الرواة عنهما، وقد زلق بسببه غير واحد من الأكابر وهو أقسام:
الأول: من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم كالخليل بن أحمد ستة؛ أولهم شيخ سيبويه، الثاني أبو بشر المزني، الثالث أصبهاني، الرابع أبو سعيد السجزي القاضي بسمرقند، الخامس أبو سعيد البستي القاضي، السادس أبو سعيد البستي الشافعي.
الثاني: من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم، كأحمد بن جعفر بن حمدان أربعة، كلهم يروون عمن يسمى عبد الله وفي عصر واحد.
أحدهم: القطيعي أبو بكر البغدادي، يروي عن عبدالله بن أحمد بن حنبل. الثاني: السَّقطي أبو بكر البصري يروي عن عبدالله بن أحمد الدورقي. الثالث: دينوري يروي عن عبدالله بن محمد بن سنان صاحب محمد بن كثير، صاحب سفيان الثوري.
الراب: طرسوسي، يكنى أبا الحس، يروي عن عبد الله بن جابر الطرسوسي، محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري أثنان في عصر، روى عنهما الحاكم، أحدهما: أبو العباس الأصم، والثاني: أبو عبدالله الاخرم، قال ابن الصلاح: ويعرف بالحافظ دون الأول.
والثالث: ما اتفق في الكنية والنسبة معا، كابي عمران الجوني اثنان، احدهما عبدا لملك بن حبيب الجوني التابعي، والأخر: موسى بن سهل بن عبد الحميد البصري، روى عن الربيع بن سليمان، ومن ذلك أبو بكر بن عياش ثلاثة: أحدهم القارئ، والثاني الحمصي الذي روى عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال أبن الصلاح: وهو مجهول، والثالث: السلمي الباجدائي صاحب غريب الحديث.
الرابع من الأقسام: عكسه بأن أتفق فيه الاسم وكنى الأب كصالح بن أبي صالح أربعة تابعيون أحدهم مولى التوأمة وأسم أبيه نبهان، وكنيته أبو محمد مدني روى عن أبي هريرة وابن عباس وأنس وغيرهم، والثاني الذي أبوه أبو صالح ذكوان السمان مدني يكنى أبا عبد الرحمن، والثالث السدوسي روى عن علي وعائشة وعنه خلا د بن عمر، والرابع مولى عمرو بن حريث وأسم أبيه مهران، روى عن أبي هريرة وعنه أبو بكر بن عياش، ذكره البخاري في التاريخ.
الخامس من الأقسام: من أتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأنسابهم، كمحمد بن عبد الله