فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 54

غَرَامِي صَحيحٌ والرَّجا فيكَ مُعضَلُ

وَحُزْني وَدَمْعي مُرْسَلٌ ومُسَلسَلُ

وَصَبْري عَنْكُمُ يَشْهَدُ العَقلُ أَنَّهُ

ضَعِيفٌ وَمَترُوكٌ وَذُلِّيَ أجْمَلُ

وَلا حَسَنٌ إلا سَمَاعُ حَدِيِثكُمُ

مُشَافَهَةً يُمْلَى عَلَيَّ فَأَنْقُلُ

وأمْرِيَ مَوْقُوفٌ عَلَيْكَ وَلَيْسَ ليِ

عَلَى أَحدٍ إلَّا عَلَيْكَ مُعَوَّلُ

وَلَوْ كانَ مَرْفُوعًّا إلَيكَ لكُنْتَ لي

عَلَى رُغْم عُذَّالي تَرِقُّ وتَعْدِلُ

وَعَذْلُ عَذُوليِ مُنكَرٌ لا أُسِيغُهُ

وَزُوْرٌ وَتدليِسٌ يُرَدُّ ويُهمَلُ

أَقْضِي زَمَانِي فِيكَ مُتَّصِلَ الأَسَى

ومُنْقَطِعًا عَمَّا بِه أَتَوَصَّلُ

وَهَا أَنَا في أَكْفَانِ هَجْرِكَ مُدْرَجٌ

تُكَلِّفُنِي مَا لا أُطِيقُ فَأَحمِلُ

وأَجْرَيتُ دَمْعِي بالدِّمَاء مُدَبَّجًَا

ومَا هِيِ إلَّا مُهْجَتِي تَتَحَلَّلُ

فمُتَّفِقٌ جَفْنِي و سُهْدِي وعَبْرَتيِ

وَمُفتَرِقٌ صَبرِي وقَلبِي المُبَلبَلُ

ومُؤتَلِفٌ وَجْدِي وَشَجْويِ وَلَوْعَتيِ

وَمُخْتِلفٌ حَظِّي وَمَا مِنْكَ آمُلُ

خُذِ الوَجْدَ عَنِّي مُسنَدًا ومُعَنْعَنًا

فَغَيرِيِ بمَوْضُوع الهوى يَتَحَللُ

وذِيِ نُبَذٌ مِنْ مُبْهَم الحُبِّ فَاعْتَبِرْ

وَغَامِضُهُ إنْ رُمْتَ شرحًا أُطَوِّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت