و أتضح أيضا أنه- أي ابن رشد- أخطا خطأ فاحشا عندما غالى في موقفه من المنطق الصوري، و قوله بوجوب تعليمه، و ضرورته لمعرفة الله تعالى من جهة، و إغفاله لطرق الاستدلال الأخرى، و تقزيمه لها من جهة أخرى. فبينا بطلان زعمه و تهافته شرعا و عقلا، علما و واقعا، و لله الحمد.