للسهم قيم متعددة على النحو التالي:
1 -القيمة الاسمية: وهي القيمة التي تحدد للسهم عند تأسيس الشركة، وهي المدونة في شهادة السهم
2 -القيمة الدفترية: وهي قيمة السهم بعد خصم التزامات الشركة، وقسمة أصولها على عدد الأسهم المصدرة 0
3 -القيمة الحقيقية للسهم: وهي القيمة المالية التي يمثلها السهم فيما لو تمت تصفية الشركة وتقسيم موجوداتها على عدد الأسهم 0
4 -القيمة السوقية: وهي القيمة التي يباع بها السهم في السوق، وهي تتغير بحسب حالة العرض والطلب 0 (1)
الأسهم هي أجزاء تمثل رأس مال لشركة قد تكون صناعية أو زراعية، فهي جائزة شرعًا إذا كان النشاط مباحًا، ومما يدل على جوازها القياس على ما حدث مع تماضر الأشجعية في عهد عثمان بن عفان (رضي الله عنه) بعد استشارة الصحابة حيث أعطيت مقابل سهمها من التركة 80 ألف دينار، وكانت التركة أنواعًا من المال النقدي والعيني، وكون الأسهم تحتوي على نقود فهذا لا يمنع من حلها ولا يكون بيع نقدٍ بنقدٍ لأن النقد تابع لغيره والقاعدة تقول: يثبت تبعًا ما لا يثبت استقلالًا، وفي الحديث عن ابن عمر (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: من باع عبدًا وله ما ل فماله للبائع إلاّ أن يشترطه المبتاع. رواه مسلم، وأما السندات فمحرمة لأنها مبنية على الربا 0 (2)
تنقسم الأسهم من جهة حكمها إلى ثلاثة أقسام هي:
القسم الأول: أسهم حلال بحت أي نشاطها وأرباحها وتمويلها حلال 0
القسم الثاني: أسهم حرام إما أن نشاطها حرام كبيع المحرمات مثل الخمر والدخان وغيره، وإما أنها ذات تعاملات ربوية، أو أن لديها تعاملات ربوية كاقتراض أو تمويل ربوي ونحو ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الإسلام سؤال وجواب
2 -المعاملات المالية المعاصرة للشيخ الدكتور: خالد بن علي المشيقح من دروس الدورة العلمية بمسجد الراجحي بمدينة بريدة عام 1424 هـ