استثمر في بداية عام (2000 م واستمر إلى بداية 2001 م) فلاشك أنه عانى من سوق الأسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت 0
وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمر من تسييل استثماره في الوقت الذي يحتاج فيه إلى النقد، وتختلف إمكان سيولة الاستثمار باختلاف نوع الاستثمار، فالاستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والأسهم للشركات الكبيرة أكثر سيولة من الاستثمار في العقار أو أسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول أسهمها 0
الخلاصة: مما سبق يعتبر من أهم المخاطر التي لابد للمستثمر أن يضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار استثماره، وهناك مخاطر أخرى تختلف باختلاف المستثمر ونوع الاستثمار لابد للمستثمر أن يحددها بالرجوع إلى خبراء الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار 0
أولا: تقييم السهم بالنظر إلى معادلة معامل السعر إلى الربح (P/E=Price/Earning Ratio)
إن أشهر الطرق في تقييم السهم هو معرفة نسبة معامل السعر إلى الربح أل (P/E) ، فهذه الطريقة المشهورة عند المستثمرين لكنها في الحقيقة طريقة محدودة، وأيضا طريقة سهلة فإذا أردت أن تعرف كم يدفع السوق للسهم المعين بالنسبة لدخله انظر إلى (P/E) ، وكيفية حساب هذا (P/E) بأنك تأخذ سعر السهم الحالي في السوق وتقسمه على ربحية الشركة عن كل سهم 0
ثانيا: تقييم السهم من جهة دخله والعائد عليه (Dividend yield)
دخل السهم هو ما توزعه الشركة للمساهمين من أرباح وعادة توزع هذه الأرباح عن كل سهم، حينما نقارن بين الأرباح الموزعة بين شركات مختلفة فإننا نقارن عن العائد على السهم وطريقته أن تأخذ كمية الربح عن كل سهم وتقسمه على سعر السهم (ربح السهم / سعر السهم) = العائد، والعائد هو النسبة المئوية من الأرباح الناتجة عن شراءك السهم، فعلى سبيل المثال إذا كانت شركة ما توزع أرباحا سنوية بمقدار (دولارين أمريكي) عن كل سهم وكان سعر السهم وقت الشراء (خمسون دولارا) فإن العائد سيكون 4% أربعة بالمائة 0
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل العائد على السهم مقياس كل الأسهم؟
الجواب: لا، فهناك كثير من الشركات لا توزع أرباحا للمساهمين خاصة شركات النمو وهي التي تضع أرباحها لتنمو وهذا من مصلحة المساهمين، فعلى سبيل المثال مايكروسوفت لا توزع أرباحا لأنها ترى أن مصلحة المساهمين تقع في تطوير الشركة ونموها مما يؤثر على سعر السهم فيكون العائد للمساهمين هو نمو أسهمهم ومن ثم نمو رأس المال المستثمر وكثير من الشركات الناشئة والتكنولوجيا لا توزع أرباحا بل تستثمر أرباحها بالنمو والتطوير والبحث فيكون العائد من جهة نمو السهم وقد تستثمر بعض الشركات أرباحها في شراء أسهمها من السوق مما ينتج عنه ارتفاع السهم ومن ثم الفائدة