فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 52

إذلالًا يجعل الموت أهون وأكثر راحة لها من الحياة، واستمرت هذه العادة حتى القرن السابع عشر، حيث أبطلت على كره من رجال الدين الهنود [1] .

وكانت تقدم قربانًا للآلهة لترضى، ولا تزال البنت حتى عصرنا هذا في بعض الولايات الهندية تعتبر وقفًا للآلهة، تمتهن تحت اختيار الآلهة في المعبد، وإن شئت قلت: تحت اختيار أمناء المعابد وفي خدمتهم [2] .

يعتبر اليهود أن المرأة هي المسؤولة عن الخطيئة البشرية الأولى، وأنها لَعنةٌ لأنها أغوت آدم ـ عليه السلام ـ بالخطيئة، ففي سفر التكوين:"فقال آدم: المرأة التي جعلتَها معيَ هي التي أعطتني من الشجرة فأكلتُ" [3] .

•• وكانت بعض طوائف اليهود تعتبر البنت في مرتبة الخادم، وكان لأبيها الحق في أن يبيعها، ففي سفر الخروج:"وإذا باع رجل ابنته أمَة لا تخرج كما يخرج العبيد" [4]

••وعندهم أن المرأة في المحيض والنفاس نجسة: ونجاسة ولادة الأنثى ضعف نجاسة ولادة الذكر، ففي سفر اللاويين:"إذا حبلت امرأة وولدت ذكرًا تكون نجسة سبعة أيام، ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يومًا في دم تطهيرها، وإن ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين كما في طمثها، ثم تقيم ستة وستين يومًا في دم تطهيرها" [5] .

••وكانت المرأة محرومة من الميراث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من الذكور، ففي سفر العدد:"وتكلم بني إسرائيل قائلًا: أيما رجل مات وليس له ابن تنقلون ملكه إلى ابنته، وإن لم يكن له إخوة تعطوا ملكه لإخوة أبيه، وإن لم يكن لأبيه إخوة تعطوا"

(1) 1 - عبد المتعال الجبري: المرأة في التصور الإسلامي ص 158.

(2) 2 - المرجع السابق ص 157، السباعي: المرأة في التصور الإسلامي ص 18.

(3) 3 - الكتاب المقدس، العهد القديم، الأصحاح الثالث ص 6.

(4) 4 - المرجع السابق، الأصحاح الحادي والعشرون ص 120.

(5) 5 - المرجع السابق، الأصحاح الثاني عشر، ص 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت