فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 52

ملكه لنسيبه الأقرب إليه من عشيرته فيرثه، فصارت لبني إسرائيل فريضة قضاء كما أمر الرب موسى" [1] ، وهكذا ينتقل الميراث إلى البنت إذا لم يوجد للميت ابن يرثه."

5 ـ المرأة في الديانة المسيحية[2]:

تقول المسيحية أيضًا إن المرأة هي التي أغوت آدم بالخطيئة، وتعدت حد الله ـ

تعالى ـ فوقعت في الخطيئة، وصارت متعدية، ففي رسالة (بولص) الأولى إلى (تيموثاوس) في الأصحاح الأول:"ولكن لست آذن للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على"

(1) 1 - الكتاب المقدس، الإصحاح السابع والعشرون، ص 259.

(2) 2 - بعد سنوات من رحيل المسيح ـ عليه السلام ـ ظهر (بولص) أو (شاؤول) اليهودي بين التلاميذ، وحاول أن يلتصق بهم فأخذه (برنابا) إلى الرسل، ثم استطاع أن يجعل نفسه رسول المسيحية الأكبر، ومشرعها، فأفتى بآرائه الشخصية في الكثير من القضايا التي لا تزال تثير جدلًا حتى الآن، وقد اعترف بذلك صراحة في رسائله، ففي أعمال الرسل الأصحاح التاسع"ولما جاء شاوول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ، فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل، وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق، وأنه كلمه"الكتاب المقدس العهد الجديد ص 206.

• ... ويقول مايكل هارت في كتابه (الخالدون مائة) "إن المسيحية لم يؤسسها شخص واحد، وإنما أقامها اثنان: المسيح والقديس بولص، ولذلك يجب أن يتقاسم شرف إنشائها هذان الرجلان"فالمسيح صاحب الرسالة الروحية، والقديس بولص أضاف إليها عبادة المسيح، كما أن القديس بولص هو الذي ألف جانبًا مهمًا من العهد الجديد، وكان المبشر الأول للمسيحية في القرن الأول الميلادي.

• ... ولهذه الأسباب فإن عددًا من الباحثين يرون أن مؤسس الديانة المسيحية هو القديس (بولص) وليس السيد المسيح ـ عليه السلام ـ وليس من المنطق في شيء أن يكون السيد المسيح ـ عليه السلام ـ نفسه مسؤولًا عن الذي أضافته الكنيسة أو رجالها إلى الديانة المسيحية، فكثير مما أضافوه يتنافى مع تعاليم المسيح التي تلقها من ربه ... انظر: أحمد عبد الوهاب: تعدد نساء الأنبياء ص 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت