الرجل بل تكون في سكوت، لأن آدم جُبل أولًا ثم حواء، وآدم لم يغوَ، لكن المرأة غويت فحصلت في التعدي" [1] ."
••كان (بولص) يوصي النساء اللاتي خدمنه ويدعو الجميع رجالًا ونساءً أن يسلموا على بعضهم بقبلات مقدسة، ففي رسالته إلى أهل رومية الأصحاح السادس عشر:"أوصي إليكم بأختنا (فيبي) التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا كي تقبِّلوها، سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة" [2] .
••دعا (بولص) الجميع ـ رجالًا ونساءً ـ إلى عدم الزواج، ولا يلجأ إليه إلا عند الخوف من الوقوع في الزنا، ففي رسالته إلى أهل رومية الأصحاح السابع:"ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا، ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا لأن التزوج أصلح من التحرق" [3] .
••وفي القرن الخامس اجتمع مجمع (ماكون) للبحث في المسألة التالية: هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه أم لها روح؟!
وأخيرًا قرروا أنها خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ما عدا أم المسيح ... ـ عليه السلام [4] ـ
••ومن الطريف أن نذكر أنه في عام 1931 م باع إنجليزي زوجته بخمسمائة جنيه، وقال محاميه في الدفاع عنه:"إن القانون الإنجليزي قبل مائة عام كان يبيح للزوج أن يبيع زوجته، وكان القانون الإنجليزي عام 1801 م يحدد ثمن الزوجة بستة بنسات، بشرط"
(1) 1 - الكتاب المقدس: العهد الجديد ص 229.
(2) 2 - المرجع السابق، العهد الجديد، ص 266، 267.
(3) 3 - المرجع السابق ص 274.
(4) 4 - السباعي: المرأة بين الفقه والقانون ص 20، عبد المتعال الجبري: المرأة في التصور الإسلامي ص 161.