-حقوق الزوج على زوجته هي: الطاعة، والأمانة، وحسن العشرة، وحق التأديب، والحداد.
-وحقوق الزوجة على زوجها هي: حسن العشرة، والعدل، والمهر، والنفقة.
-والحقوق المشتركة هي: حق المعاشرة الجنسية، حرمة المصاهرة، حق التوارث، وحق انتساب الأولاد إليهما.
-وينتهي الزواج إما بالموت وإما بالطلاق.
-وضع الإسلام مجموعة من الخطوات الوقائية من أجل الحد من الطلاق ومعالجة الخلافات العائلية على النحو التالي: حثّ الإسلام على حسن اختيار الزوجين، ودعا كل واحد من الزوجين بأن يشعر بالمسؤولية تجاه الآخر، وأن يتفهّم كل واحد من الزوجين أخلاق الآخر عند حدوث بادرة نزاع بينهما، استخدام الزوج حقه في تأديب الزوجة إذا أصرت على عنادها، ثم الاحتكام إلى حكمين إذا عجز الزوجين عن حسم الخلاف بينهما.
-وإذا كان لابد من إيقاع الطلاق فلا بد من توفّر الخطوات التالية حتى يكون مسنونًا: إن يطلق الزوج زوجته في طهر لم يجامعها فيه، وأن يطلقها طلقة واحدة رجعية، وأن تعتد المرأة في بيت زوجها، وله أن يراجعها أثناء العدة بمجرد أن ينوي ذلك ولا يشترط رضاها بذلك، وإذا انقضت عدتها فإنه يراجعها برضاها وبعقد ومهر جديدين، ويفعل معها ذلك إذا راجعها وعادت الخلافات بينهما، وإذا طلقها الطلقة الثالثة فلا تحل له إلا بعد أن يتزوجها غيره ثم يطلقها بمحض إرادته.
-قد اختلفت نظرة الأمم والشعوب للمرأة، وكان للإسلام موقف خاص أنصف فيه المرأة وأعطاها من الحقوق ما لم يعطِها أياه غيره من الديانات والقوانين الأخرى: