فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 73

الحمد لله ذو العرش المجيد، والبطش الشديد، الفعال لما يريد، المنتقم ممن عصاه بنار

تلظى بدوام الوقيد، المكرم سبحانه وتعالى لمن أطاعه واتقاه بجنات لا ينفذ نعيمها ولا يغيب، فسبحان الذي قسم خلقه قسمين وجعلهم فريقين فمنهم شقي وسعيد [َمنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ] [فصلت: 46] ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، القيوم الصمد، الذي

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْيَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، لا مغيث غير الله،

ولا مجير غير الله، ولا معين غير الله، ولا ناصر غير الله، ولا مفرج لهمومنا وكروبنا إلا الله

فإذا أصابك همٌ فقل يا الله

وإذا أصابك حزنٌ فقل يا الله

وإذا واجهتك المشكلات فقل يا الله

وإذا اجتمعت عليك الدنيا بأسرها فقل الله، فإنه لا مفرج لكل ذلك إلا الله

الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ مِنْ آيَاتِ قُدْرَتِه

الطَّيْرُ سَبَّحَهُ وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ

وَالنَّمْلُ تَحْتَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَدَّسَهُ

وَالنَّاسُ يَعْصُونَهُ جَهْرًا فَيَسْتُرُهُمْ

ونشهد أن محمد رسول الله النبي المصطفى والرسول المجتبى الرحمة المهداة والنعمة المسداة، صاحب المقام المحمود والحوض المورود الشفاعة العظمى، سيد الأولين والأخرين على الله ولا فخر،

يا مصطفى ولأنت ساكن مهجتي ... روحي فداك وكل ما ملكت يدي

إني وقفت لنصر دينك همتي ... وسعادتي ألا بغيرك اقتدي

لك معجزات باهراتٌ جُمةٌ ... وأجلَّها القرآن خير مؤيد

آياته يشفي السقيم رحيقها ... وبها تَصَدَّع كل قلب ملحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت