فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 73

ثم أما بعد:

الحمد لله الذي تفرد بعز كبريائه عن إدراك البصائر، وتقدس بوصف علاه عن الأشباه والنظائر، وتوحد بكمال جبروته فلا العقل في تعظيمه حائر، وتفرد في ملكوته فهو الواحد القهار الأول قبل كل أول الأخر بعد كل أخر، الظاهر بما أبدع فدليل وجوده ظاهر، الباطن فلا يخفى عليه ما هجس في الضمائر.

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلي يوم لقاءه

يا حبيب القلب ما لي ... سواك فارحم اليوم مذنبا أتاكا

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه

اختاره من أطيب العناصر، واصطفاه من أنجب العشائر، واختصه من اشرف الذخائر، وأدار على من عاده أفظع الدوائر.

يا سيدي يا رسول الله:

رباك ربك جل من رباك ... ورعاك في كنف الهدى وحماك

سبحانه أعطاك فيض فضائل ... لم يعطها في العالمين سواك

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت