فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 73

ثم أما بعد

المقدمة: الحادية والثلاثون

الحمد لله الذي لا يسأل عما يفعل، فلا تيأس من رحمته ولا تعجل، فسبحانه من أقبل بجوده وبره على من رجع إليه وأقبل، ورأى زلة المسيء وجنح الظلام مسبل، فعامله برأفته وتجاوز عنه برحمته وأمهل، وجعل للقبول والفضل أوقاتا ليتدارك المقصر ما ضيّع وأهمل.

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير شهادة عبد خضع لهيبه وتذلل

يا من عليه مدى الأيام معتمدي ... إليك وجهت وجهي لا إلي أحد

أنت المجيب لمن يدعوك يا لأملي ... يا عدتي يا شفائي ويا سندي

يا ملك الملك يا معطي الجزيل ... لمن يرجو نداه بلا حصر ولا عدد

ما لي سواك وما لي غير بابك ... يا مولاي فامح بعفوك ما جنته يدي

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيب

يا سيدي يا رسول الله:

جاءت قديما ذرة من نوركم ... قد جمل الرحمن منها يوسف

والله لو جد العباقر كلهم ... في وصف أفضال له لن تعرف

والله لو قلم الزمان من البداية ... لنهاية ظل يكتب ما اكتفى

والله لو قبر النبي تفجرت ... أنواره للبدر ولىّ واختفى

تكفيه لقيا في السماوات العلى ... وبحضرة الرب الجليل تشرف

يكفيه أن البدر يخسف نوره ... لكن نور محمد لم يخسفا

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت