ثم أما بعد
الحمد لله الذي تفرد في أزليته بعز كبريائه، وتوحد في صمديته بدوام بقائه، ونور بمعرفته قلوب أوليائه، وطيب أسرار القاصدين بطيب ثنائه، وأسبغ على الكافة جزيل عطائه، وأمن خوف الخائفين بحسن رجائه، الحي العليم الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في أرضه ولا سمائه، القدير لا شريك له في تدبيره وإنشائه
واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير
يا رب
أنا من أنا أنا في الوجود وديعة ... وغدا سأمضى عابرا في رحلتي
أنا ما مدت يدي إلى غيرك سائل ... فارحم بفضلك يا مهيمن ذلتي
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه
خاتم أنبيائه، وسيد أصفيائه، المخصوص بالمقام المحمود، في اليوم المشهود، فجمع الأنبياء تحت لوائه
بشراكمو يا أمة المختار ... في يوم القيامة جنة وحريرا
فضلتموا حقا بأشرف مرسل ... خير البرية باديا وحضورا
صلى عليه الله ربى دائما ... ما دامت الدنيا وزاد كثيرا
وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين