فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 73

ثم أما بعد:

المقدمة: الثانية والعشرون

الحمد لله الحي العليم السميع البصير القادر، المتكلم بكلام قديم أزليّ هو به ناه وآمر، زين قلوب العارفين بنور هدايته فأضاء منها السرائر ن من رضي بدونه فهو الخائن الغادر، الشقي من حرمه، والسعيد من رحمه، والطريد من حجبه، والقريب من جذبه، والنادم من أهانه، والسالم من أعانه، وقد علم الوليّ والعدو والرابح والخاسر.

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير

سبحانه أوضح الدلالة وبين، وحبب الإيمان إلى المؤمنين وزيّن، وطبع على قلوب الجاحدين فهم يجادلون في الحق بعد ما تبين.

أنا خاطئ أنا مذنب أنا عاصي ... هو راحم هو غافر هو كافي

قابلتهن ثلاثة بثلاثة ... ولتغلبن أوصافه أوصافي

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه

ملأت بنبوته الوجود وأظهر ... الدين الصحيح فأسفرا

واستبشر فرحا ببعثته الورى ... ومحا الضلال كما بذالك خبرا

نص الكتاب مفصلا تفصيلا ... فصلوا عليه وسلموا تسليما

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت