ثم أما بعد:
الحمد لله شهدت بوجوده آياته الباهرة، ودلت على كرم جوده نعمه الباطنة والظاهرة، وسبحت بحمده الأفلاك الدائرة، والرياح السائرة، والسحب الماطرة، هو الأول فله الخلق والأمر، والأخر فإليه الرجوع يوم الحشر، هو الظاهر فله الحكم والقهر، هو الباطن فله السر والجهر
واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير
أنشأتني ورحمتني وسترتني ... أحسن فأنت المحسن المفضال
ما لي سواك وأنت غاية مقصدي ... والحق أنت وما عداك ضلال
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه
إذا سار سار النور معه، وإذا نام فيّح الطيب مضجعه، وإذا تكلم كانت الحكمة مرفعه
هو المختار من البرايا هو الهادي البشير هو الرسول
عليه من المهيمن كل وقت صلاة دائما فيها القبول
وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين