فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 73

أما بعد:

المقدمة: الخامسة والعشرون

الحمد لله الجبار المعبود، الذي أباد بسطوته قوم نوح، وأهلك عاد وقوم هود، وأعاد من بعد عاد دائرة السوء على ثمود، وسلط ضعيف البعوض على النمرود، وأغرق فرعون وقومه لما تلاطمت عليهم الأمواج الصدود، وأعمى بصائر الجاحدين ففي أعناقهم أغلال وفي أرجلهم قيود"فالذين"

كفرو قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم ... يصهر به ما في بطونهم والجلود"."

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير

عز فلا تراه الظنون ... وجل فلا يعتريه المنون

تفرد في ملكه بالبقاء ... وكل الورى بالفناء ذاهبون

ويفعل في خلقه ما يشاء ... بغير اعتراض وهم يسألون

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه صاحب اللواء المعقود، والحوض المورود

إذا ما شئت في الدارين تسعد ... فكثر في الصلاة على محمد

وان شئت قبول لها يقينا ... فختم بالصلاة على محمد

وقل يا رب لا تقطع رجائي ... وكن لي بالصلاة على محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت