فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 73

أما بعد

المقدمة: الحادية الخمسون

الحمد لله الذي تفرد بأوصاف عظمته وكمال، وتقدس بعز كبريائه وجلاله،

وتوحد بالخلق والإبداع فلا شريك له في أفعاله، وعم كل مخلوق جزيل أفضاله ونواله، هو الأول والأخر بالقدم والبقاء، الظاهر والباطن بالقهر والكبرياء، القدوس الصمد الغني عن جميع الأشياء، الواحد الأحد المنزه عن جميع والأشباه والشركاء.

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير.

يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع السقم

شفع نبيك في ذلي ومسكنتي واستر فانك ذو فضل وذو كرم

واغفر ذنوبي وسامحني بها كرما

وقد وعد بأن ندعو تجيب لنا

وقد دعونا فجد بالعفو الكرم

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه

ألا يا رسول الله يا خير مرسل عليك صلاة الله لا تتناهى فيا فوز من صلى عليك من الورى

صلاة يعم الكون منها سناها عليك صلاة الله يا أشرف الورى محلا ويا أعلى البرية جاها

عليك صلاة الله ما سار راكب

عليك صلاة الله ما هبت الصبا ... وفاح بعرف المسك طيب شذاها

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

ثم أما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت