فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 73

الحمد لله الذي تفرد بجلال ملكوته، وتوحد بجمال جبروته وتعزز بعلو أحديته، وتقدس بسمو صمديته، وتكبر في ذاته عن مضارعة كل نظير، وتنزه في صفائه عن كل تناه وقصور، له الصفات المختصة بحقه، والآيات الناطقة بأنه غير مشبه بخلقه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير، شهادة موقن بتوحيده، مستجير بحسن تأييده

يا واحد في ملكه أنت الأحد ... ولقد علمت بأنك الفرد الصمد

لا أنت مولود ولست بوالد ... كلا ولا لك في الورى كفوا أحد

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه

هذا النبي محمد خير الورى ... ونبيهم وبه تشرف آدم

وله البها وله الحياء بوجهه ... كل الغنى من نوره يتقسم

يا فوز من صلى عليه فانه ... في جنة المأوى غدا يتنعم

صلى عليه الله جل جلاله ... ما راح حاد باسمه يترنم

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت