فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 73

ثم أما بعد:

المقدمة: الثامنة والعشرون

الحمد لله الحكيم الرؤوف الرحيم الذي لا تخيب لديه الآمال، يعلم ما أضمر العبد من السر وما أخفى منه ما لم يخطر ببال، ويسمع همس الأصوات وحس دهس الخطوات في وعس الرمال، وير حركة الذر في جانب البر وما درج في البحر عند تلاطم الأمواج وتراكم الأهوال، أفلا يستحي العبد الحقير من مبارزة الملك الكبير بقبح الأفعال

واشهد إن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو علي كل شيء قدير

الكل تحت قهره ونظره في جميع الأحوال، فتبارك من وفق من شاء لخدمته فشتان ما بين رجال ورجال عبد الله: يا مسكين:

يا غافلا والجليل يحرسه ... من كل سوء يدب في الظلم

كيف تنام العيون عن ملك ... تأتيه منه فوائد النعم

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيب

أنت الذي لما رفعة إلي السما

أنت الذي ناداك ربك مرحبا ... ولقد دعاك لقربه وحباك

ماذا يقول المادحون وما عسى ... أن تجمع الكتاب من معناك

صلى عليك الله يا علم الهدى ... ما اشتاق مشتاق إلي رؤياك

وعلى اله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلي يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت