(د) جاء بسفر التثنية إشارة إلى فتح مكة:"وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله نبي إسرائيل قبل موته. فقال جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم.(ويلاحظ المترجم إذ يقارن الترجمة العربية لهذا النص بالترجمة الإنجليزية له أن الترجمة العربية قد أغفلت وأسقطت عن عمدٍ فيما نعتقد، حتى لا يشير النص إلى فتح نبي الإسلام عليه السلام لمكة، أغفلت الترجمة العربية لهذا النص وأسقطت تعبير:"ومعه عشرة آلاف قديس"، وهو التعبير الذي يقابل قول النسخة الإنجليزية من الإنجيل:"
(هـ) وجاء بسفر التثنية:"فأنا (الله) أُغِيرُهُمْ (أغيظ اليهود) بما ليس شعبًا [1] . بأمة غبية أغيظهم". (العرب في جاهليتهم) . (سفر التثنية 32: 21) .
(1) الركاكة أظهر من أن يشار إليها. المعنى المقصود يمكن التعبير عنه تعبيرًا مستقيمًا لو قلنا:"فأنا أغيظهم بشعب لا يكاد لانحطاطه في جاهليته أن يكون شعبًا". هل النص الأصلي بليغ فصيح حسن العبارة والصياغة كما ينبغي لكلام الله؟ لا يجد الناس للأسف بأيديهم النص الأصلي! الناس في طول الأرض وعرضها لا يجدون إلا ترجمة للكتاب المقدس! ويتعبدون بها! رغم كل ما يجوز أن يعرض لترجمة المترجم. (المترجم) .