التي يذكرها النص هكذا ونكمل النص الدال على ندم الله واتخاذه قرارات بالغة القسوة كما يلي:)"... فالآن اذهب واضرب العماليق وخربوا كل ما له (الصواب ما لهم) ولا تعف عنهم بل اقتل رجلًا وامرأة (الصواب كل رجل وكل امرأة، ولكن المترجم إلى العربية يتحرج من قسوة الله إلى هذا الحد) طفلًا ورضيعًا. بقرًا وغنمًا جملًا وحمارًا". (صموئيل الأول 15: 3) . ويلاحظ أن المترجم متحرج أشد التحرج، يحاول التخفيف من قسوة الله. وبدل أن يقول اقتل كل رجل وكل امرأة نجد المترجم يقول: اقتل رجلًا وامرأة. وما أشد هول الفارق بين"اقتل رجلًا"واقتل كل رجل.
(هـ) يسكن الله في نور:" (الله) الذي وحده له عدم الموت ساكنًا في نور لا يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية. آمين". (1 - تيموثاوس 6: 16) . يناقضه:"حينئذ تكلم سليمان. قال الرب إنه يسكن في الضباب". (سفر الملوك الأول 8: 12) .
(و) لا يغوى الله الإنسان:"لا يقل أحد إذا جُرِّب إني أُجَرَّبُ من قبل الله لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب أحدًا". (رسالة يعقوب 1: 13) . ويناقضه:"وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم ..." (تكوين 22: 1) . والحقيقة أنه لا غبار ولا غضاضة على تعبير الإنجيل في هذا النص خصوصًا في الترجمة العربية، وربما كان سوء التعبير واختيار اللفظ في الترجمة الإنجليزية God did TEMPT Abraham هو المسئول عن عدم رضى المؤلف عن تعبير الترجمة الإنجليزية للتوراة في هذا الموضع. وهذا مثل واضح لإساءة وعدم توفيق الترجمة في نقل المعنى: لا غضاضة في أن يبتلى الله أحد عباده وأن يختبره ويمتحنه، وثمة غضاضة عندما"يغرى"الله أحد عباده ... !