(أ) هل يجوز أن يَصْفِرَ الله ويصدر عنه صفير كما تصوره التوراة؟:"فيرفع (الله) رايةً للأمم من بعيد ويصفر لهم من أقصى الأرض فإذا هم بالعجلة يأتون سريعًا". (سفر إشعياء 5: 26) . وأيضًا:"أصفر لهم وأجمعهم لأني قد فديتهم ويكثرون كما كثروا". (زكريا 10: 8) . ويتضح من هذا النص العجيب أن"فكرة أو عقيدة الفداء"ليست فكرة من مبتكرات المسيحية. ها هي ذي موجودة بهذا النص العجيب القصير الموجود بسفر زكريا، وهو من أسفار التوراة. ولا جدال في أن التوراة كانت موجودة قبل وجود المسيح أو بالأحرى قبل ظهوره أمام أعين الناس.
(ب) هل يجوز أن يزأر الله كما تزأر الأسود؟:"الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غَيْرَتَهُ. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه". (سفر إشعياء 42: 13) . وأيضًا:"وأنت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزأر زئيرًا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الأرض". (سفر إرميا 25: 30) .
(ج) هل يجوز أن يقوما لله بعمل الحلاق؟ barber:"في ذلك اليوم يحلق"السيد"بموسى مستأجرة في عبر النهر يملك أشور الرأس وشعر الرجلين وتنزع اللحية أيضًا". (سفر إشعياء 7: 20) .
(د) هل يجوز أن يمرض الله؟:"فمن يشفق عليك يا أورشليم ومن يعزيك ومن يميل ليسأل عن سلامتك. أنت تركتني يقول الرب. إلى الوراء سرت فأمد يدي عليك وأهلكك. مللت من الندامة". (سفر إرمياء 15: 5 - 6) . وأيضًا:"ورأى الرب أن شر الإنسان قد كَثُرَ في الأرض. وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم. فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه". (سفر التكوين 6: 5 - 6) .