فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 74

25 -مذابح جماعية على أيدي اليهود:

لقد سبق أن أوضحنا في مقدمة ترجمتنا لهذا الكتاب الفرق الهائل الهام بين القتال Fighting والقتل Killing وهاهوذا الكتاب المقدس يأمر اليهود بالقتل لا بالقتال! قتل من؟ قتل كل الرجال والنساء والأطفال وكل امرأة حبلى واستبقاء العذارى للاستمتاع بهن! كما يأمر الكتاب المقدس بتخريب البيئة في الأراضي المحتلة تخريبًا تامًا بحيث لا تصلح لاستمرار حياة البشر! وفيما يلي النصوص التي يوردها المؤلف من الكتاب المقدس لتؤكد هذه الحقائق الدامغة. وجدير بالناس، كل الناس، أن يفرقوا بين الحقائق والأباطيل:

(أ) "فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عرفت رجلًا بمضاجعة ذكر اقتلوها. ولكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيّاتٍ". (سفر الأعداد31: 17 - 18) . وبعد قليل بذات سفر الأعداد يخبرنا الكتاب المقدس أن عدد البنات المسبيات اللائي لم يسبق لهن زواج قد بلغ 32,000 من البنات العذارى."وكان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مائة وخمسة وسبعين ألفًا. ومن البقر اثنين وسبعين ألفًا. ومن الحمير واحدًا وستين ألفًا. ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين ألفًا". (سفر الأعداد 31: 32 - 35) .

والعجب العجاب أن الكتاب المقدس يخبرنا أنهم قد أخرجوا زكاة للرب من جميع ما غنموه وأحصاه سفر الأعداد بما في ذلك البشر، وبعد أن أوضح الكتاب المقدس مقدار الزكاة من الغنائم المختلفة أورد مقدار الزكاة من البشر باعتبار أنه"ونفوس البشر ستة عشر ألفًا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسًا. فأعطى موسى الزكاة رفيعة للرب لألعازار الكاهن كما أمر الرب موسى". (سفر الأعداد 31: 40 - 41) . كيف تم رفع الزكاة رفيعة الرب من البشر على وجه الخصوص؟ هل أصاب الله شيء من دمائهم أو لحومهم؟ لم تكن المشكلة بهذه الصعوبة. لقد أعطاهم سيدنا موسى عليه السلام فيما ينبئنا الكتاب المقدس إلى ألعازار الكاهن. ومن الواضح أن ألعازار الكاهن قد اتخذ منهم خدمًا للمعبد. إنهم لا يتعبدون في المعبد، ليس هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت