أن بولس لم يكن من الحواريين إلا أنه كتب أكثر من نصف الإنجيل وحده. وترجع خطورة تأثير بولس إلى أنه قد روّج للمسيحية في عقر ديار الدولة الرومانية، وقدم تسهيلات كثيرة للرومان لكي يتحولوا إلى المسيحية في عقر ديار الدولة الرومانية، وقدّم تسهيلات كثيرة للرومان لكي يتحولوا إلى المسيحية: قدّم لهم المسيح عليه السلام لا كرسول بل كإنسان إله أو إله إنسان، وهي صورة كانت مألوفة لدى الرومان الذين كانوا يتصورون الآلهة على صورة البشر، ويمارسون حياتهم فوق قمم جبال الأولمب كما يمارس البشر حياتهم، ولكن آلهة الرومان أقوى جسمًا وأنشط قُوىً ويجري في عروقهم دم غير دم البشر مما يكفل لآلهة الرومان - فيما كان الرومان يعتقدون - الخلود والبقاء على قيد الحياة دون وفاة مهما طال الزمان: قدّم لهم بولس المسيح كإله إنسان وأباح لهم شرب الخمر وعدم ضرورة الختان: ونجح في استمالة أباطرة الرومان بالرغم من قتلة صلبًا بأمر من الإمبراطور نيرون ... ولكن تعاليمه لم تلبث أن لاقت رواجًا جعلت المؤرخين يعتبرون بولس وليس المسيح عيسى ابن مريم هو المؤسس الحقيقي للمسيحية. ويورد المؤلف نصًا حرفيًا من إحدى رسائله الموجودة بالكتاب المقدس يفخر فيه بولس بأنه ماكر مخادع لئيم مخاتل إذ يقول:"فليكن. أنا لم أثقل عليكم لكن إذ كنت محتالًا أخذتكم بمكر". (رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 16) .
من الواضح أن هذا الفهرس الذي عنونه المؤلف بعنوان عتاد الجهاد مرتب أبجديًا A,B,C ... ولذلك وضع عنوان الخنازير في مكانه من حرف P التي تبدأ بها كلمة PIGS ولما كان المؤلف سيتكلم عن لحم الخنزير في مادة أخرى تبدأ بحرف S الذي تبدأ به كلمة SWINE التي تعني لحم الخنزير، لذلك أحال المؤلف إلى ما كتبه تحت عنوان تلك الكلمة SWINE .