يقول الكتاب المقدس أيضًا:"فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس". (لوقا 1: 41) .
(ج) وهل هو هو ذات روح القدس الذي كان قد امتلأ به زكريا عليه السلام:"وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس .." (لوقا 1: 67) .
(د) وهل هو هو ذات روح القدس الذي أضفاه المسيح على الحواريين:"فقال لهم يسوع أيضًا سلام لكم. كما أرسلني الآب أرسلكم أنا. ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس". (يوحنا 20: 22) .
(هـ) وهل هو هو الروح القدس الذي حذر المسيح من التجديف عليه إذ قال:"الحق أقول لكم إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد وهو مستوجب دينونة أبدية". (مرقس 3: 28 - 29) .
بعض نكاح الأقارب محرم شرعًا، وليس كله محرمًا. والتحريم إنما يكون بنص شرعي. ويُعرِّف"قاموس كولينز الجديد"New Collins Dictionary نكاح الأقارب المحرم شرعًا بأنه"ممارسة الجنس بين شخصين بينهما أقوى درجات القرابة كدرجة قرابة الأب وابنته، ودرجة قرابة الابن وأمه، ودرجة قرابة زوج الأم وابنة الأم ... الخ". ويقول المؤلف: إنه على الرغم من أن مثل هذا النكاح محرّم شرعًا منذ عهد سيدنا موسى ووفقًا للشريعة اليهودية والمسيحية إلا أن الكتاب المقدس يستعرض ويعرض صورًا بغيضة من وقائع هذا النكاح المحرم بين أب وابنتيه!:
(أ) "فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد اضطجعت البارحة مع"