يصفه الكتاب المقدس باعتبار أنه كاهن الله العلي في"بيت ساليم"له صفاتٌ وخصائص تفوق صفات وخصائص يسوع عندهم إذ يقول عنه الكتاب المقدس ما يلي:
"لأن ملكي صادق هذا كاهن الله العليّ الذي استقبل إبراهيم راجعًا من كسرة الملوك وباركه الذي قسم له إبراهيم عُشرًا من كل شيء المترجم أولًا ملك البر ثم أيضًا ملك ساليم أي ملك السلام بلا أب بلا أم بلا نسب لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة وهو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنًا إلى الأبد". (الرسالة إلى العبرانيين 7: 1 - 3) .
27 -المسيح: ترجموها إلى الإنجليزية: كرايست Christ:
كلمة المسيح كلمة شائعة الاستخدام في اللغة العبرية. وعندما ترجموها إلى اليونانية أصبحت كرستوس Christos وكلمة كريستوس تعني في اللغة العربية كلمة"الممسوح"ويقابلها في اللغة الإنجليزية كلمة"أنويتد Anointed"ويضيف المؤلف إلى ذلك حقيقة هامة إذ يقول: وفي كل موضع تظهر فيه كلمة"المسيح"نجد لها نفس المعنى. معنى كلمة"المسيح"باعتبار أنها تدل على"الممسوح بالزيت". وهدف المؤلف من ذلك وإن لم يصرح به ويفصح عنه هو أنه لا ارتباط بين"المسيح"وبين الألوهية التي زعمها له بعض الناس. وليس شرطًا أن يكون"المسيح""إلهًا"ولا أن يكون"الإله""مسيحًا"! ويقدم المؤلف توكيدًا لهذه الحقيقة ولذلك الهدف أمثلة من الكتاب المقدس وهي:
(أ) "أنا إله بيت إيل حيث مسحت عمودًا". (تكوين 31: 13) . وهكذا بهذا النص الوارد بالتوراة في الموضع المشار إليه، حين كان الله فيما تروى التوراة يخاطب يعقوب محددًا له مكان بيت إيل بأنه المكان الذي مسح فيه يعقوب عمودًا. هل كان العمود"مسيحًا"مع أن يعقوب كان قد مسحه بالزيت. من الناحية اللغوية المحضة: كان العمود مسيحًا.
(ب) "ثم أخذ موسى دُهَنَ المسحة ومسح المسكن وكل ما فيه وقدّسه. ونضح منه على المذبح سبع مرات ومسح المذبح وجميع آنيته والمرحضة وقاعدتها لتقديسها. وصب من دُهْنِ"