المسيح فيما أورده إنجيل يوحنا للنساء كي يدخلن عالم أو دنيا الزانيات أو دولة الزانيات فكل الناس خطاة آثمون وليس الزانيات وحدهن هن اللائي يقترفن الآثام والمعاصي والموبقات. يا له من دفاع عن الزانيات لا أساس له من الصحة في مثل هذه الروايات التي يصل التلفيق فيها إلى حد إسناد الدفاع عن الزانيات إلى المسيح عليه السلام، وما أغنى البشرية عن مثل هذه العظات!
(ج) "شعبي يسأل خشبه وعصاه تخبره لأن روح الزنى قد أضلهم فزنوا من تحت إلههم". (سفر هوشع 4: 12) . ويرى المترجم أن بذات الأصحاح نصوصًا أخرى تكرس الزنى وتبرره مثل:"لا أعاقب بناتكم لأنهن يزنين ولا كناتكم لأنهن يفسقن لأنهم يعتزلون مع الزانيات ويذبحون مع الناذرات الزنى. وشعب لا يعقل يُصرع. إن كنت أنت زانيًا يا إسرائيل فلا يأثم يهوذا". (سفر هوشع 4: 14 - 15) .
وهكذا يشفع زنى لزنى وزانية لزانية وزانٍ لزانٍ! وهكذا يشيع الزنى ويستفحل أمره بين الزانين والزانيات.
يتم تنصيبه نبيًا وهو في بطن أمه قبل أن يولد:
(أ) "قبلما صَوَّرْتُك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قَدَّسْتُك". (إرميا 1: 5) . ويرى المترجم أن أنبياء بني إسرائيل عددهم كبير جدًا، وهاهوذا نبي تكرّس نبوته وهو لا يزال في بطن أمه، ولا يريدون أن يعترفوا للمسلمين بنبي واحد، لا يزال وسيظل القرآن الكريم، معجزة المعجزات وسجلُّها الذي أوحاه الله إلى نبي الإسلام يتلى ويسمع لينفع ويقنع الناس بهدى الله عبر الأجيال والقرون، أليست هذه مفارقة من أكبر المفارقات في عالم الإنسان؟