ومن الواضح أنه ليس أوضح ولا أقطع من هذه النصوص نصوص توضح أن الكتاب المقدس قد كرّس الرق الأبدي والعبودية المستمرة والتمييز العنصري بين الأجناس في آن واحد فأضفوا عليها الشرعية بتوصية صريحة من الكتاب المقدس. ويزعمون ما يزعمون!
يوضح الكتاب المقدس تفشي الجنسية المثلية بين المرأة والمرأة وبين الرجل والرجل، فيقول:"الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الأبد آمين. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان. لأن نساءهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة. وكذلك الذكور أيضًا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتغلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورًا بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق". (رسالة بولس إلى أهل رومية 1: 25 - 27) ... ونكتفي بأن نسأل: من هم الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق بمعلومية أن اتقاء أو تقوى المخلوق هو الخوف من المخلوق؟. نأمل أن يساعد هذا الفهرس الذي يعتمد على نصوص الكتاب المقدس في الوصول إلى الإجابة الصحيحة.
40 -أبناء الله:
ينسب الكتاب المقدس أطنانًا من الأبناء ليكونوا أبناء الله في الكتاب المقدس:
(أ) ورد بالأصحاح الثالث من إنجيل لوقا خلال ذكره نسب المسيح عليه السلام إشارة صريحة إلى أن آدم ابن الله إذ يقول:
"ابن أنوش بن شيث بن آدم ابن الله". (لوقا 3: 38) . ولا عبرة بوضع ألف في بداية كلمة ابن أو حذفها إذ أن ذلك من مواضعات اللغة العربية. هل هذا متبع في اللغة