(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) [1] .
لم يُعْفِ الكتاب المقدس الله سبحانه وتعالى من شبهة الاتصال الجنسي فألصقوا هذه الشبهة به سبحانه وتعالى:
ولما تساءلت مريم عن كيفية حملها وولادتها أخبر الله مريم كيف سيحل عليها الروح القدس كما أوضح ذلك الكتاب المقدس بقوله:
(أ) "فأجاب الملاك وقال لها. الروح القدس سيحل عليك (ويتساءل هنا المؤلف قائلًا: السؤال هو: كيف؟) وقوّة العلي تظللك (ويتساءل المؤلف هنا قائلًا: وللمرة الثانية: كيف؟) " (لوقا 1: 35) .
(ب) بينما نجد أن الاتصال بين سارة وبين الله سبحانه وتعالى كان اتصالًا مباشرًا لكي تلد سارة إسحاق كما سجّل ذلك الكتاب المقدس.
"وافتقد الرب سارة - (هكذا افتقدها الله نفسه فأخذ يبحث عنها بنفسه!) كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلم. فحبلت سارة وولدت لإبراهيم ابنًا في شيخوخته. في الوقت الذي تكلم الله عنه". (سفر التكوين 21: 1 - 2) .
38 -الرق والعبودية ... بقرار إلهي:
"وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم إلى الدهر. وأما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنفٍ". (سفر اللاويين 25: 46) .
(1) سورة البقرة: من الآية 255.