فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 74

(ب) وتقول التوراة أيضًا عن الختان:"وأما الذّكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها (يقتل) . إنه قد نكث عهدي". (سفر التكوين 17: 14) .

ومن الضروري ههنا أن نورد نصًا من العهد الجديد يوضح كيف أباح بولس عدم الختان دون اكتراث، وببساطة منقطعة النظير، إذ اعتبر أن الختان مسألة شكلية يأخذ بها من يرغب في الختان فيختتن، ولا يأخذ بها من يكره الختان فيجيز له بولس ببساطة ألا يختتن!:"لأن اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديًا، ولا الختان الذي في ظاهر اللحم ختانًا، بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي. وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان. الذي مدحه ليس من الناس بل من الله". (رسالة بولس إلى الرسول إلى أهل رومية) . ولقد كان بولس يتحدث عن اليهودية كيهودي إذ لم تكن المسيحية قد اتضحت معالمها بعد؟ ولكن بولس اجترأ بإجازة الختان معتبرًا أن الختان الحقيقي إنما هو ختان الروح وليس"الختان الذي في ظاهر الحكم ختانًا!".. وكم من الأمم المسيحية اليوم لا يختتن رجالها نزولًا على رأي بولس!.

(أ) "وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلًا امض واحص إسرائيل ويهوذا". (2 صموئيل 24: 1) . ويناقضه:"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل". (أخبار الأيام الأول 21: 1) . والسؤال هو: من الذي أمر سيدنا داود عليه السلام أن يحصي بني إسرائيل الرب أم الشيطان؟.

(ب) "وهرب آرام من أمام إسرائيل وقتل داود من آرام سبع مائة مركبة وأربعين ألف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك". (سفر صموئيل الثاني 10: 18) . ويناقضه:"وهرب آرام من أمام إسرائيل وقتل داود من آرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف راجل وقتل شوبك رئيس الجيش". (سفر الأيام الأول 19: 18) . ويثير التناقض أكثر من سؤال: إنها هي ذات المعركة: هل قتل داود أثناءها سبع مائة مركبة أم سبعة آلاف مركبة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت