لم يكن الارتداد مؤكّدًا مصحوبًا بحرابة جماعة المسلمين مما يصل بمقترفة حدّ ما يسمونه بالخيانة العظمى.
(أ) "لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر ..." (تث. 23: 2) .
(ب) "ويسكن في أشدود زنيم ..." (زكريا 9: 6) .
(ج) "ولكن إن كنتم بلا تأديب قد صار الجميع شركاء فيه فأنتم نغول لا بنون". (الرسالة إلى العبرانيين: 12: 8) . وهكذا تقول رسالة القديس بولس إلى العبرانيين وهي من كتب العهد الجديد أنهم إن لم يخضعوا لما يلقيه إليهم من تعاليم وتأديب فإنهم في هذه الحالة يكونون نغولًا. والنغول هم أبناء الزنى. تهديدٌ وسبٌ وشتم في رسالة من الرسائل المدرجة بالكتاب المقدس!
على الرغم من أن التوراة تنصُّ صراحة على وجوب الختان وتجعل منه دعامة العهد بين الله وبين سيدنا إبراهيم، وبالرغم من أن المسيح عليه السلام نفسه كان قد ختن، وعلى الرغم من أن المسيح لم يبح لنفسه نقض شريعة شيدنا موسى عليه السلام إلا أن القديس بولس قد أباح عدم الختان تملُّقًا للرومان الذين لم يكونوا يريدون الدخول في المسيحية هروبًا من الختان، فأباح لهم بولس عدم الختان دون أي اكتراث.
(أ) وتقول التوراة عن وجوب الختان:"يختتن ختانًا وليد بيتك والمبتاع بفضّتك فيكون عهدي في لحمكم عهدًا أبديًا". (سفر التكوين 17: 13) .