ومن ذا الذي يعطي الأمم ميراثًا .. ؟ مهما حاول مترجم الكتاب المقدس إلى العربية أن يخفي معالم نبوة داود لله في هذا النص فإنها واضحة فيما يقول النص على الرغم من محاولة إخفاء المعنى ليخفف غموضه من وقعه!
على الرغم من أن أصحاب الكتاب المقدس اليوم يأكلون لحم الخنزير بشراهة عجيبة مفضلين له عن معظم أنواع اللحوم، وعلى الرغم من أنهم يعجبون من المسلمين ويسألونهم لماذا يحرم القرآن لحم الخنزير وهو لحم لذيذ مفيد، ضاربين صفحًا عن أن الشياطين التي أخرجها يسوع من لجئون قد دخلت جسم الخنزير ولم تدخل أي جسم آخر من أجسام المخلوقات على وجه الأرض على حد رواية الكتاب المقدس ذاته:"فخرجت الشياطين عن الإنسان ودخلت في الخنازير" (لوقا 8: 33) ، على الرغم من كل ذلك نجد أن الكتاب المقدس به نصوص تحرم لحم الخنزير، يورد منها المؤلف ما يلي:
(أ) "والخنزير. لأنه يشق ظلفًا ويقسمه ظلفين لكنه لا يجتر. فهو نجس لكم. من لحمها لا تأكلوا وجثثها لا تلمسوا. إنها نجسة لكم". (سفر اللاويين 11: 7 - 8) .
(ب) ويخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع قد أهلك 2000 خنزيرًا ليشفي إنسانًا واحدًا، كما يؤكد ذلك النص التالي:
"فطلب إليه كل الشياطين قائلين أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها. فأذن لهم يسوع للوقت فخرجت الأرواح النجسة ودخلت الخنازير فاندفع القطيع من الجرف إلى البحر. وكان نحو ألفين. فاختنق البحر". (مرقس 5: 12: 14) .