هل تزوج من أخته سارة؟
أ"فدعا فرعون أبرام وقال ما هذا الذي صنعت بي. لماذا لم تخبرني أنها امرأتك. لماذا قلت هي أختي حتى أخذتها لي لتكون زوجتي [1] . والآن هو ذا امرأتك (سارة) . خذها واذهب". (سفر التكوين 12: 18 - 19) .
ب"وبالحقيقة أيضًا هي (سارة) أختي. ولقد وأصبحت زوجتي." (سفر التكوين 20: 12) .
ولقد كانت هاجر زوجة لسيدنا إبراهيم؟
"وأعطتها (أي أن سارة أعطت هاجر) لإبرام رجلها زوجة له." (سفر التكوين 16: 3) .
نبوءة لم تتحقق:
(أ) "وأعطى لك (يا إبراهيم) ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان (فلسطين) ملكًا أبديًا. وأكون إلههم". (سفر التكوين 13: 15) وأيضًا: (سفر الخروج 32: 13) . ولم يعطه (لم يعط الله لسيدنا إبراهيم) ولا مساحة قدم مربع واحد من أرض فلسطين! وفقًا للنص التالي من التوراة الذي يناقض النص السابق من التوراة تناقضًا تامًا إذ يقول التوراة أيضًا.
(ب) "ولم يعطه (ولم يعط الله لسيدنا إبراهيم) فيها ميراثًا ولا [2] وطأة قدم ولكن (الله) وعد أنه يعطيها ملكًا له ولنسله من بعده". (أعمال الرسل 7: 5) .
(1) هل يجوز أن يكذب سيدنا إبراهيم بين يدي ملك مصر"أبيمالك"مضحيًا بشرفه من أجل إنقاذ حياته؟ وهل كان النساء من قلة العدد في عهد سيدنا إبراهيم بحيث يتزوج الأخ أخته ليتزوج سيدنا إبراهيم من أخته لأبيه وليس لأمه؟ (المترجم) .
(2) هل أخذ سيدنا إبراهيم أرض كنعان أو أرض فلسطين كما وعده الله أم لم يأخذ ولا موطئ قدم كما أخبر الله؟ وكيف تكون فلسطين ملكًا لأبناء إسحاق، ابناء سارة دون أبناء إسماعيل كما يزعم الآن بنو إسرائيل والمتعصبون لهم؟ إن سيدنا إسماعيل هو الابن البكر لسيدنا إبراهيم. والابن البكر حسب الشريعة اليهودية يرث أكثر من غير البكر! (المترجم) .