"وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ. فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف لأنه كان يمكن أن يباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء. فعلم يسوع وقال لهم لماذا تزعجون المرأة فإنها قد عملت بي حسنًا. لأن الفقراء معكم في كل حين. وأما أنا فلست معكم في كل حين". (متّى 26: 7 - 11) .
(أ) "أنا لا أقدر على شيء من نفسي ..." (يوحنا 5: 30)
ولم يكن له علم بموعد يوم القيامة:
(ب) "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب". (مرقس 13: 32) .
فكيف بالله يكون يسوع إلهًا، وكيف يزعمون أنه سيجلس على يمين العظمة أي على يمين الله يوم القيامة ليدين العالم أي ليحاسب بني آدم؟! كيف؟ كيف يكون يسوع إلهًا فيما يزعمون إذا كان باعترافهم لا يعرف موعد يوم القيامة؟!
ولقد ذكر الكتاب المقدس أن يسوع كان لا يدري ما فصول السنة:
(ج) "وفي الغد لما خرجوا من"بيت عنيا""جاع". فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئًا فلما جاء إليها لم يجد شيئًا إلا ورقًا. لأنه لم يكن وقت التين". (مرقس 10: 12 - 14) .
هكذا يكتبون عن المسيح عليه السلام في الكتاب المقدس الذي اقتبسنا منه النص السابق. حرفيًا كما أشرنا. جاع! أيكون المسيح إلهًا ويجوع؟! وليتهم سكتوا عنه إذ جاع وذهب إلى شجرة عساه يجد فيها شيئًا ولم يجد. لقد أدّت بهم رغبتهم في ذكر التفاصيل إلى محاولة بيان