فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 74

(ب) وتوصية من القديس بولس بتفضيل الخمر على الماء:"لا تكن فيما بعد شرّاب ماء بل استعمل خمرًا قليلًا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة". (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 5: 23) ... ولكل إنسان معدة. وما أكثر أسقام البشر. ولو شرب كل ذي معدة خمرًا مدعيًا اعتلالها، ولو شرب كل من يعاني سقمًا خمرًا، أينجو أحد من خمر؟ وماذا عساها أن تكون الخمر في حقيقة أمرها؟

(ج) الخمر في حقيقة أمرها إنما هي من عمل الشيطان فيما يؤكد القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (سورة المائدة: 90 - 91) .

5 -قتل المرتد ولو كان من أقرب ذوي القربى:

"وإذا أغواك سرًا أخوك ابن أمك أو ابنك أو ابنتك أو امرأة حضنك أو صاحبك الذي مثل نفسك قائلًا نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفها أنت ولا آباؤك من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك أو البعيدين عنك من أقصى الأرض إلى أقصاها فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترق له ولا تستره بل قتلًا تقتله حتى يموت لأنه التمس أن يُطَوِّحَكَ عن الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية". (سفر التثنية 13: 6 - 11) - هكذا دون استتابة أو تحرٍّ تأمر التوراة بقتل المرتد ويعيبون على الإسلام قتل المرتد في حين أن القرآن الكريم قد أورد ذكر المرتد بموضعين لم يأمر الله بقتله في أي منهما بل اختص الله نفسه بعقاب المرتد مما يوحى بأن عقابه يوم القيامة أفظع من القتل وأشد. وإذا كان ثمّة أحاديث نبوية توصي وتأمر بقتل المرتد حفاظًا على معنويات ومقومات الجماعة المسلمة فإن هذه مسألة فقهية تجتهد الشريعة الإسلامية عن طريق الاستتابة وتقدير ملابسات الحالة من وقوع ضرر أو عدم وقوعه وحدوث حرابة أو خيانة أو عدم حدوث ذلك لتخفيف ما يمكن تخفيفه من عقاب، ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت