الكراهية أساس الإيمان عند المسيح عليه السلام:
كما صور الإيمان الكتاب المقدس في مثل هذا النص الذي يقول:"إن كان أحدٌ يأتي إليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا". (لوقا 14: 26) . وإننا لنسأل: هل كل هذا الكم من الكراهية والبغض لازم من أجل التلمذة؟
ويناقض بطرس المسيح عليه السلام بشأن ما ذكره المسيح من أنه عليه السلام فيما زعموا هو الطريق الوحيد، إذ جعلوه عليه السلام يقول:"قال له يسوع أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي". (يوحنا 14: 6) . ويناقضه قول بطرس:"ففتح بطرس فاه وقال بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البِرّ مقبول عنده". أي عند الله. (أعمال الرسل 10: 34 - 35) .
"ولقد كنتم تعصون الربّ منذ يوم عرفتكم".
شعب غليظ الرقاب:
"فعندما كمّل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلًا خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهدًا عليكم لأني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة. هوذا وأنا بعد حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحرى بعد موتي". (سفر التثنية 31: 27) . ويجدر بنا أن نسأل: من يتكلم إلى من؟ عن من؟ ويجدر بنا أن نلحظ تسلل اللهجة العامية إلى تركيبة عبارات مثل:"لأني أنا عارف تمردكم"حيث إن التركيبة غير العامية لهذا التعبير هي:""