فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 74

(ك) "راعوث"تضاجع"بوعز"لينكحها ليلًا بتوصية من حماتها:"ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين". (سفر راعوث 3: 4) .

(ل) داود عليه السلام وقد بلغ أرذل العمر يضاجع فتاةً صغيرة في فراشه:"وشاخ الملك داود. تقدّم في الأيام. وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ. فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك ففتشوا عن فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل فوجدوا أبشيج الشونمية فجاءوا بها إلى الملك" (سفر الملوك الأول 1: 1 - 3) .

هل يعقل أن توجد مثل هذه النصيحة الشيطانية؟

(أ) ألاَّ ينفق الملوك"كلَّ"أموالهم على الخمر والنساء، مما يجيز إنفاق"بعضها"في هذين الغرضين. أما الفقراء فإن الإنجيل يقول بشأنهم:"أعطوا مسكرًا لهالك. وخمرًا لمرِّىِّ النفس. يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد". (سفر الأمثال 31: 5 - 6) . ما معنى"الهالك"الذي يوصي الإنجيل بإعطائه مسكرًا؟ ومن هو مريُّ النفس؟ وتستخدم الطبعة الإنجليزية للإنجيل ألفاظًا ومعاني أخرى، لو ترجمناها إلى العربية لكانت كما يلي:"الخمر للناس الذين يموتون ولأولئك الذين يعيشون حياة بائسة. دعهم ليشربوا ولينسوا فقرهم وشقاءهم!"ومَنْ من الناس لا يموت؟ ومَنْ من الناس لا يعاني بؤس الحياة؟ كل الناس يموتون. وكل الناس يمتزج البؤس بلحمة حياتهم وسُدَاها! فليشرب الخمر بتوصية من الإنجيل كل الناس (الذين يموتون) ! وإن معظم الناس في الغرب المسيحي ليشربون ويَعُبُّون الخمر عبًّا ولا يستطيع أحدٌ أن يمنع السكير شرب الخمر التي أباحها لهم الكتاب المقدس!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت