وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيكم به ..." (متى 28: 18 - 20) هل كانت رسالة المسيح قاصرة على بني إسرائيل من اليهود كما أوصى المسيح نفس تلاميذه بالجملتين الخامسة والسادسة من الأصحاح العاشر؟ أم كانت دعوة المسيح عامة موجهة لكل وجميع الأمم بموجب الجملتين التاسعة عشر والعشرين من الأصحاح الثامن والعشرين من ذات إنجيل متّى؟ لا ريب أن رسالة المسيح كانت موجهة إلى بني إسرائيل من اليهود وحدهم، ولكن المسيح لم يدع إلى تمييز عنصري."
"ومتى طردوكم من هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى. فإني الحق أقول لكم لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان". (متّى 10: 23) ... المسيح إذًا يوصي أتباعه ما يفعلون من بعده على حد قول إنجيل متّى! وهو يعدهم أنهم عندما يكملون الهرب في"كل مدن إسرائيل سيأتي إليهم المسيح من السماء أي طائرًا إليهم!."
وجعلوا عيسى عليه السلام يتكلم بالأحاجي ليخدع الناس غير المنتمين لبني إسرائيل:
"... فقال لهم: قد أُعْطِيَ لكم أن تعرفوا سر ملكوت الله (هكذا!) وأما الذين هم من خارج (خارج ماذا؟ هل يعني الناس الذين ليسوا من بني إسرائيل) فبالأمثال يكون لهم كل شيء (مما أقول حتى لا يفهموا؟) لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا ويسمعوا سامعين ولا يفهموا لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم". (مرقس 4: 11 - 12) - وما الضرر أو الضير في أن يرجعوا فتُغْفَرْ لهم خطاياهم؟ آه! إنهم لا يستحقون ذلك لأنهم ليسوا من بني إسرائيل ... مزيدٌ من العنصرية البغيضة يلصقونها بالمسيح عليه السلام!