هل يعقل أن تكون موجودة بالكتاب المقدس؟
(أ) الأتان الذي تكلم على نحو ما ورد بسفر العدد (22: 27 - 28) :"فلما أبصرت الأتان ملاك الربّ ربضت تحت بلعام فحمى غضب بلعام وضرب الأتان بالقضيب ففتح الرب فم الأتان فقالت [1] لبلعام ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات". (سفر العدد 22: 27 - 28) .
(ب) طيور تمشي على أربع:"وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم". (الَّلاويين 11: 20) .
(ج) ولادة البنات تضاعف نجاسة الأمهات! بعد أن ذكر الكتاب المقدس أنه بعد أن تلد المرأة ولدًا تكون نجسة لمدة أسبوع يقول الإنجيل:"وإن ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين [2] كما في طمثها ثم تقيم ستة وستين يومًا في دم تطهيرها". (اللاويين 12: 1 - 5) .
(1) ليس هذا شبيهًا بدابة الأرض التي ورد ذكرها بالقرآن الكريم: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ) (سورة النمل: 82) . إذ أن كلام دابة الأرض من علامات يوم القيامة إذ تتبدل الأرض غير الأرض وتتغير نواميس الطبيعة لقيام القيامة فهل قامت القيامة أم لم تحن ساعتها بعد؟ (المترجم) .
(2) ويزعمون أن المرأة المسلمة مظلومة بمقتضى شريعة القرآن الكريم. القرآن الكريم الذي أنقذ البنت من الوأد فور الولادة ولم تكن اليهودية ولا المسيحية قد حركت إصبعًا لتمنع وأد البنات ثم كفل الإسلام حقوقها كزوجة ثم كأم، وحفظ لها كرامتها ما لم تجنح إلى نشوز. النشوز، هو الذي يفقد المرأة حقوقها وكرامتها في الإسلام. وها هم أولاء يفرقون بين البنين والبنات منذ الولادة!