هل قتل داود أربعين ألف فارس أم أربعين ألف راجل؟ وقد يقول قائل:"نعم. إنهما نفس القائدين المتحاربين: داود وشوبك، ولكن يجوز أن كانت بينهما أكثر من معركة، واختلاف الأرقام فيما نجم عن المعركة يرجع إلى أنهما معركتان لا معركة واحدة!". ونقول: مستحيل، إذ أن النصيّن يتكلمان بالقطع عن معركة واحدة قُتل فيها"شوبك"ويستحيل أن يكون"شوبك"قد قتل في أكثر من معركة. إنها هي هي ذات المعركة. ويثور سؤال لو كان هذا هو كلام الله، ألا يعرف الله حقيقة ما حدث في المعركة على هذا النحو؟ أم هو كلام بشر؟ إن كان كلام بشر، يجوز التناقض، كما هو حاصل.
(ج) لم نعثر على النصين اللذين أشار إليهما المؤلف!
(د) "وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم". (أخبار الأيام الثاني 9: 25) . ويناقضه:"وكان لسليمان أربعون ألف مذودٍ لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس". (أخبار الملوك الأول 4: 26) .
(هـ) "ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف واضطرب قلبه جدًا فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا بالأنبياء". (صموئيل الأول 38: 5 - 6) . يناقضه:"فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه وأيضًا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال ولم يسأل الرب فأماته وحوّل المملكة إلى داود ..." (أخبار الأيام الأول 10: 12) . وإذ كان شاول نبيًّا من أنبيائهم فها هم أولاء يشوهون صورة الأنبياء بكتابهم المقدس!.
(و) "وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء". (يوحنا 3: 13) . يناقضه:"وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد إيليا الذي هو في السماء. وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه". (تك 5: 24) .