مهمًا بطبيعة الحال، ولكنهم يقومون بأعمال الخدمة فيه. دعوة الناس إلى الإيمان بالله بنظرهم لا تهم. المهم هو استعباد الناس والسيطرة عليهم وتسخيرهم لآداء أحط الأعمال.
(ب) "وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا فلا تستبق منها نسمة" (سفر التثنية 20: 16) وإذا كان استخدام مترجم الكتاب المقدس إلى اللغة العربية لكلمة"نسمة"قد خفف من حدة صدمة المشاعر إزاء هذا النص، فإن مترجم الكتاب المقدس إلى الإنجليزية لم يوار شيئًا من البشاعة إذ قال: you ( Jews ) shall save alive Nothing that Breathes .
وفي ذلك أمر صريح بعدم استبقاء شيء حي على أرض البلاد المفتوحة غزوًا من الأشياء التي يمكن أن تتنفس نباتًا وحيوانًا وإنسانًا!
(ج) هاجم اليهود مدينة، وأخذوا المدينة ويحكي الكتاب المقدس عما فعله اليهود بالمدينة التي هاجمها اليهود وأخذوها فيقول بالحرف الواحد:"وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف". (سفر يشوع 6: 21) .
ولا يهم طبعًا ما هو اسم المدينة التي يصف الكتاب المقدس أن اليهود هاجموها ودخلوها، ولا يهم ما إذا كانت هي أريحا أو غيرها، ولا يهم كيف دخلوها ولا كيف أن مجرد هتافهم حول الأسوار قد هدم الأسوار فدخلوها. المهم هو بيان الكتاب المقدس ووصفه ما فعلوه عندما دخلوها. وهكذا يفعلون! عندما يغلبون وينتصرون لا يعطفون ولا يشفقون ولا يرحمون.
(د) "وأخذ يشوع مقيدةً، في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يُبْقِ شاردًا ..." (سفر يشوع 10: 28) .