المسحة على رأس هارون ومسحه لتقديسه". (سفر اللاويين 8: 10 - 12) . وكانت المرحضة بناءً على هذا النص مسيحة."
(ج) "... الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزًا لملكه ويرفع قرن مسيحه". (سفر صموئيل الأول 2: 10) . أكان للمسيح قرن يرفعه الله؟
(د) "أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك". (حزقيال 28: 14) . والنص هكذا بطبيعة الحال غامض. وسبب الغموض طبعًا هو أن مترجم الإنجيل إلى اللغة العربية قد استخدم ألفاظًا ونعوتًا مهجورة عديمة الاستخدام غير مألوفة المعنى في اللغة العربية. ولكن النص الموجود لذات الكلام في الترجمة الإنجليزية يزيل الغموض الذي يكتنف الترجمة العربية. إن كلمة Cherub في اللغة الإنجليزية تعني الملاك أو الطفل البرئ. وأين في النص العربي ما يقابل هذا الشيء الذي يوصف في الترجمة الإنجليزية للنص بأنه مسيح Anointed ويوصف في الترجمة العربية للنص بأنه هو"المنبسط المظلل". على كل حال نستطيع بهدوء وباطمئنان أن نخلص إلى أن"الكروب"موصوف في الكتاب المقدس بأنه"مسيح"وليس بأنه منبسط مظلل، وإلا كانت الترجمة الإنجليزية للكتاب المقدس خاطئة.
(هـ) "هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكت بيمينه لأدوس أمامه أممًا ..." (سفر أشعياء 45: 1) . ويلاحظ المؤلف أن ملكًا وثنيًا قد وصفه الكتاب المقدس، بل نسبه وأضافه إلى الله. كورش هو مسيح الله ... مسيحه!
ولا يمكن لنا أن ندع هذه المسألة المتعلقة"بالمسيح"تمر دون إلقاء بعض الأضواء المتاحة عليها:
كان الملوك يُمْسَحُونَ بالزيت على أيدي الكهنة ورؤساء الأديان عند جلوسهم على العرش وتوليهم مقاليد الملك. ولم يكن الزيت المستخدم في هذه المناسبة نوعًا من الزيوت العادية كزيت الطعام، بل كانوا يستخدمون أنواعًا معطرة مخلوطة من الزيوت في احتفال على أعلى مستويات الدولة له طقوس معقدة يتصاعد في جنباتها الأبخرة الباهرة.