الله عليه وسلم ـ على حُكم الشيء كنص الله - تعالى ـ، لا رخصة لأحد ولا عذر له في تركه، ولا يجوز تقديم قول أحد على قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ". [1] "
_ وقوله تعال: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ {] الأحزاب 34 [وقوله تعالى:} وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة َ] البقرة:129 [
قال العلامة ابن القيم: والكتاب هو القرآن، والحكمة هي السنة باتفاق السلف، وما أخبر به الرسول عن الله فهو في وجوب تصديقه والإيمان به كما أخبر به الرب تعالى على لسان رسوله، هذا أصل متفق عليه بين أهل الإسلام لا ينكره إلا من ليس منهم، وقد قال النبي إني أوتيت الكتاب ومثله معه [2]
و قد ورد كذلك في السنة ما يدل دلالة قاطعة على حجيتها ولزوم العمل بها،،
_ فعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم"يوشِكُ الرَّجلُ متَّكئًا علَى أريكتِهِ يحدَّثُ بحديثٍ من حديثي فيقولُ بينَنا وبينَكُم كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما وجَدنا فيهِ من حلالٍ استحلَلناهُ وما وجدنا فيهِ من حرامٍ حرَّمناهُ ألَّا وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلُ ما حرَّمَ اللَّهُ" [3]
تضِلوا بعدهما: كتابَ اللهِ، وسُنَّتي، ولن يتفرَّقا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ" [4] "
و نقل عن أهل العلم ما يشدد على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته:
قال الإمام أحمد بن حنبل: نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاثة وثلاثين موضعًا.
وقال الإمام أبو بكر الآجري: فرض على الخلق طاعته في نيف وثلاثين موضعًا من كتابه عز وجل" [5] "
(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي
(2) كتاب الروح ص 218
(3) صحيح ابن ماجه - الألباني 12
(4) صحيح الجامع - الألباني 2937
(5) الشريعة ص 411